سعر الدولار في السودان اليوم السبت 20 يوليو 2024م
تستمر أسعار العملات الأجنبية في الصعود مقابل الجنيه السوداني في تعاملات السوق الموازي، لتصل إلى أعلى مستوى تاريخي.
هذا الصعود يأتي في ظل سباق بين السوق الرسمي والموازي لشراء النقد الأجنبي، مما يشير إلى ارتفاع الطلب مقابل العرض، بالإضافة إلى وجود صفقات مالية كبيرة.
خلال فترة ما بعد اندلاع حرب 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، شهدت أسعار الدولار والعملات الأجنبية ارتفاعات متتالية.
إذا كان سعر الدولار 560 جنيهًا مع بداية الحرب، فإنه وصل إلى أرقام قياسية بنسبة زيادة تزيد عن 455.35% خلال أكثر من عام منذ اندلاع الحرب.
و شهد سوق العملات الأجنبية في السودان تطورًا غير مسبوق، حيث وصل سعر صرف الدولار الأميركي إلى مستوى قياسي غير مسبوق في السوق الموازية.
يأتي هذا التدهور التاريخي للعملة المحلية ليزيد من تفاقم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المواطنون، فيما تظل البلاد تعاني من استمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع
جداول توضيحية:
التاريخ | سعر صرف الدولار (جنيه سوداني) | نسبة الزيادة (%) |
---|---|---|
بداية الحرب (أبريل 2023) | 560 | — |
أكثر من عام لاحقًا | 2550 | 455.35% |
تأثيرات اقتصادية ومصرفية
تواصل قيمة الجنيه السوداني التراجع أمام العملات الأجنبية، مما يتسبب في اضطرابات مصرفية ويوجه ضغوطًا اقتصادية متزايدة على البلاد. انخفاض قيمة العملة السريعة يؤدي إلى تقليل القدرة الشرائية للمواطنين، مما يزيد من تفاقم الأزمات الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتنشيط السوق السوداء. التقارير الاقتصادية الأخيرة أفادت بأن الجنيه السوداني ما زال يشهد تدهورًا مستمرًا أمام العملات الأجنبية، فقيمة العملة بلغت مستوى قياسياً جديداً لأول مرة، حيث وصل حوالي 2550 جنيهًا مقابل الدولار الأميركي. هذا التراجع الحاد يُبرز تداعيات الأزمة الاقتصادية العميقة التي يعاني منها السودان.
الآثار الاقتصادية المحتملة:
الجانب | التأثيرات المحتملة |
---|---|
قدرة الشراء | تقليل القدرة الشرائية للمواطنين |
الأسعار | ارتفاع أسعار السلع والخدمات |
السوق السوداء | نشاط متزايد في التحويلات غير الرسمية |
تصريحات من السوق السوداء
يرجع متداولون في السوق السوداء التدهور الكبير في قيمة الجنيه السوداني الأخيرة إلى تحويلات ضخمة، حيث يتم تحويل أموال من حسابات مصرفية داخل السودان إلى الخارج. في ظل الحديث عن هروب كبير للمدخرات وعدم وضوح مستقبل البلاد التي تعيش حربًا طاحنة منذ شهرها السادس عشر. صرحت مصادر مطلعة: “ارتفع الطلب على العملات الأجنبية قبل اكثر من اسبوع ونتلقى طلبيات لا نستطيع تغطيتها، مما يجعل السعر يرتفع على مدار الساعة”. وأفاد آخرون بأن الطلب المتزايد على العملات الصعبة قد يكون جزءًا من جهات حكومية كبيرة لتغطية مشتريات أسلحة وتكاليف طباعة كميات ضخمة من الجنيه في دول أوروبية.
نتيجة لتدهور الجنيه السوداني، تخشى التوقعات الاقتصادية من تداعيات قادمة أكثر خطورة، ويؤكد الخبراء أن استمرار هذا الوضع يمكن أن يزيد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين ويؤثر سلبًا على الاقتصاد السوداني بشكل عام.
الأسباب الرئيسية لارتفاع أسعار العملات
تشهد السودان ارتفاعاً كبيراً في أسعار العملات مقابل الجنيه السوداني، وتعود هذه الظاهرة إلى مجموعة من العوامل المعقدة والمتشابكة. يمكن تلخيص الأسباب الرئيسية على النحو التالي:
- الحرب المستمرة : تؤدي الصراعات المسلحة والتحديات الأمنية إلى تراجع الإنتاج في القطاعات الحيوية مثل الزراعة، تربية المواشي والتعدين، التي تعتبر مصادر رئيسية للدخل الأجنبي.
- السياسات المالية واضطرابات السوق : تشمل السياسات غير المدروسة والتقلبات الكبيرة في الأسواق، مما يساهم في عدم استقرار العملة المحلية.
- انخفاض التدفقات المالية الدولية : بالتزامن مع تراجع التحويلات المالية من المغتربين، أصبحت التدفقات المالية الدولية غير مستقرة.
- تراجع الصادرات : بسبب الفوضى والاضطرابات السياسية، تراجعت صادرات السودان بصورة ملحوظة.
- استخدام البنوك لشراء العملات الأجنبية من السوق السوداء : لتمويل الصفقات الحكومية للأسلحة، السلع والوقود، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على العملة الأجنبية.
التوقعات الاقتصادية:
تشير التوقعات الاقتصادية إلى صورة قاتمة للاقتصاد السوداني:
- ارتفاع أسعار الصرف المستمر : مع توقعات بأن يصل سعر الدولار إلى أكثر من 3000 جنيه في المستقبل القريب.
- ضغوط اقتصادية متزايدة على المواطنين : الارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية والخدمات.
- انكماش اقتصادي : نتيجة تراجع الإنتاج وتدهور قيمة العملة المحلية، مما قد يؤدي إلى معدلات نمو سلبية.
تحذيرات الخبراء:
يحذر المتخصصون في الاقتصاد من:
- تدهور كبير في الاقتصاد السوداني : نتيجة استمرار الحرب وتسببها في انخفاض قيمة العملات وارتفاع معدلات البطالة.
- اقتصاد غير رسمي : السوق السوداء تلعب دوراً معقداً، مما يعزز الأنشطة العسكرية ويساهم في تقويض السياسات النقدية والمالية.
الأزمة الإنسانية:
الأزمة الإنسانية في السودان تزداد حدة مع زيادة أعداد النازحين واللاجئين. تشير منظمة الأمم المتحدة إلى خطر المجاعة الذي يهدد حياة الملايين.
قرارات الحكومة:
- تخصيص نسبة كبيرة من الميزانية لدعم الجيش واستيراد الوقود : الأمر الذي أدى إلى تأثير سلبي على الاقتصاد وزيادة العبء على الميزانية العامة.
- الاتكال على الذهب كمصدر أساسي للدخل : لمواجهة التحديات الاقتصادية ودعم القوات المسلحة، مما يجعل الحكومة بحاجة ماسة لتنويع مصادر الإيرادات.
توصيات الخبراء
يشدد الخبراء على:
التوصية | التفاصيل |
---|---|
إنهاء الحرب وحل الأزمة السياسية | لايمكن اجراء اي اصلاح اقتصادي دون حل الازمة السياسية وانهاء الحرب الحالية |
مراقبة السوق | تعزيز الرقابة على سوق العملات |
توجيه السياسات | تعيين سياسات نقدية ملائمة |
الدعم الدولي | طلب مساعدة دولية في تحسين الاقتصاد لمساعدة السودان في تجاوز أزمة الاقتصاد وتحقيق استقرار اقتصادي أكبر |
في ظل هذه الظروف المعقدة والمتشابكة، يبقى الوضع الاقتصادي في السودان بحاجة ماسة إلى حلول جذرية وسريعة، تكون مدعومة بجهود داخلية وخارجية، لتحقيق الاستقرار والنمو المستدام.
متوسط اسعار العملات في السودان في السوق الموازي اليوم السبت 20\07\2024م (وقت نشر الخبر )
تنوية \ نظرا لظروف الحرب لم تحدث غالبية البنوك الاسعار منذ 13 ابريل عدا بعضها ونقوم بالتحديث بشكل مباشر والاسعار في السوق الموازي متباينة وغير مستقرة وتختلف بنسبة كبيرة من تاجر لاخر
تنويه \ يختلف سعر الدولار وبقية اسعار العملات من تاجر الى اخر بفارق بسيط لذا يرجى الانتباه والاسعار قابلة للتغيير
تعليق واحد