أخبار العالم

المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة: غزة ستصبح مقبرة للجيش الإسرائيلي

[ad_1]

شدد المتحدث باسم القسام على أن “عملياتنا الدفاعية متواصلة ولا يزال في جعبتنا الكثير وغزة ستكون مقبرة للعدو ووحلًا لجنوده وقيادته السياسية والعسكرية”.

اعلان

أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، أن الجماعة الفلسطينية أبلغت الوسطاء “أننا سنفرج عن عدد من الأجانب خلال الأيام المقبلة، انسجامًا مع رغبتنا بعدم الاحتفاظ بهم في غزة”.

وتطرّق أبو عبيدة، في كلمة متلفزة له، إلى ما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تحرير محتجزة من غزة، وقال: “هذا الحدث إن صح فإنه قد يكون حصل مع جهات فردية”، نافيًا أن يكون قد وصل إلى “أي أسير لدى القسام”.

التدخل البري العسكري في غزة

وبما يخص العملية البرية الإسرائيلية في غزة، أوضح أبو عبيدة أن “العدو بدأ مناورات برية في عدة محاور في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة بعد أكثر من 20 يومًا من التمهيد الناري”.

وقال: “العدو توغل بريًا بعد اعتماد سياسة الأرض المحروقة وإحداث دمار كبير من خلال قصف بري وجوي وبحري”.

وأضاف: “ما إن بدأ التوغل البري حتى قمنا بالتصدي والدفاع المدروس في المحاور كافة وخضنا ولا نزال مواجهات ضارية ومباشرة”.

وتابع قائلًا: “مجاهدونا تمكنوا من الالتحام مع قوات العدو في كل نقاط التقدم وتدمير 22 آلية عسكرية حتى الآن بقذائف الياسين المضادة للدروع”.

أبو عبيدة يكشف عن أسلحة جديدة لدى القسام

وفي السياق عينه، أوضح أبو عبيدة “أننا أدخلنا في هذه المعركة للمرة الأولى عبوات تستخدم من المسافة صفر ضد الدبابات”.

ولفت إلى “أننا تمكنا من قتل وإصابة عدد كبير من جنود العدو خلال الاشتباكات وسلاح المدفعية مستمر بالتصدي إضافة للصواريخ”.

وقال: “تمكن سلاح البحرية في القسام من توجيه هجمات ضد أهداف بحرية قبالة سواحل غزة بواسطة طوربيد العاصف الموجه عن بعد، الذي يدخل المعركة للمرة الأولى”.

كما شدد المتحدث باسم القسام على أن “عملياتنا الدفاعية متواصلة ولا يزال في جعبتنا الكثير وغزة ستكون مقبرة للعدو ووحلًا لجنوده وقيادته السياسية والعسكرية”.

وأضاف: “نبشر نتنياهو وأركان حربه أنهم سيجثون على الركب في نهاية المعركة والحرب في غزة ستكون نهايته السياسية”، داعيًا “كل جندي ومقاتل شريف في هذه الأمة إلى اقتناص الفرصة والمشاركة في هذه المعركة”.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى