نرفع القبعات إجلالا واحتراما لرجال يستحقون ذلك،،

[ad_1]
نرفع القبعات إجلالا واحتراما لرجال يستحقون ذلك،،
الانتباهة أون لاين
كلام بفلوس
تاج السر محمد حامد
هناك رجال شامخون يشقون باعمالهم الرائعة مسارات من الضوء القادم فرحا وسرورا ليبتهج المعتمرون وتضج الكائنات لمثل هؤلاء الرجال وهم يمثلون قمة المسؤولية ليحفروا فى قلوب المعتمرين اللمسات الجميلة ويسكبوا فى مسرى الشرايين وبالضياء كله الاعمال الجليلة والتى قاموا بها عاقدين العزم والاصرار على مواصلة العطاء متجاوزين كل الظروف متسلحين بحب هذا الوطن ليعطوهم الالفة والنسمة الصافية والتى ترفرف عليهم بعد ان ادوا مناسك العمرة .. كيف لا وهم وهبونا دعواتهم الصالحة ذلك الدعاء الذى مازال يستيطر علينا مما زادنا قوة وعزيمة للوقوف معهم وبجوارهم لحل مشكلاتهم وقضاياهم التى ألمت بهم بعد قيام تلك الحرب التى إجتاحت السودان .
ومن بين هؤلاء الرجال اصحاب المروءة والنخوة الأخ الكريم المفضال ( الامين عبدالرحمن الحبيب) الذى وقف كالطود والبنيان الشامخ الذى لم تهزه اعتى العواصف ليكون سندا لحل مشكلات المعتمرين الذين مازالوا عالقين بالمملكة العربية السعودية.. فكثرت الاحاديث والشكاوى المؤلمة والمخزية من المعتمرين الذين وقفوا أمام الله لاداء العمرة والتى تمت بكل يسر وسهولة .. لكن وبعد الانتهاء من العمرة واجهتهم مشكلة الرجوع لديارهم بعد اندلاع الحرب اللعينة بالسودان .. وصاروا يشكون من تلك العقبات والتى واجهتهم مطالبين بتصعيد ماساتهم للرأى العام .. لأن معاناتهم اصبحت فيروس يقتحم اجسادهم .. لكن السؤال لماذا لم يغادروا لبلادهم وهم يعلمون بأن القنصلية وفرت لهم كل سبل السفر للمغادرة .. وهناك الكثير منهم غادروا ووصلوا للسودان معززين مكرمين إلا تلك الفئة العالقة بالمملكة .. رفضوا المغادرة معللين ذلك لفقدانهم منازلهم بسبب الحرب ولا مكان لهم بالسودان ! .
وهناك مايقارب (120) معتمرا عالقين بفندق الشرق الاوسط .. لكن للصبر حدود وللعدل حد وان سلطة القانون لا سلطة فوقها .. وخصوصا فى مثل هذه الحالة التى يعيشها المعتمر فلم يعد مكان لا للصبر ولا للعدل ولا للقانون والسبب فى ذلك يرجع لهذا المعتمر الذى داس على الانظمة والقوانيين التى وضعت له ولا يهمه فى ذلك إلا مصلحته مطالبا الجهات المسؤولة بحل مشكلاتهم التى تعقدت أكثر وأكثر .. فالعملية بأكملها إنما تشكل خرقا صريحا وواضحا للنظم وقوانين البلد المضيف التى قدمت كل المساعدات والتسهيلات لكن المسالة تبدو من كل جوانبها مساسا بالذات الانسانية حين يكون الاهمال من جانب المعتمرين انفسهم .
ونتساءل اليوم عن ألم المعتمرين وشكواهم .. لتظهر لنا
وجوه نحبها فى الله باعمالهم الجليلة والمقدرة ومن بين هؤلاء وكما ذكرت اعلاه الاخ الأمين عبدالرحمن الحبيب فما اجمل هذا الانسان الذى يعمل دون ضوضاء .. اجتمع بالمعتمرين وتحدث معهم حديث العارفين بأناقة لسانه وروحه الطيبة فجاء حواره معهم ذا قيمة دخل إلى قلوب المعتمرين بكل سهولة واقنعهم بالخروج من فندق الشرق الاوسط والذهاب لمكة المكرمة .
تم حل المشكلة بالتعاون مع مدير إدارة الفندق الاستاذ/ محمد ابراهيم والمدير المالى .. وقبل كل هذا وذاك لابد ان نتقدم بالشكر والتقدير (لمالك) الفندق الاستاذ/ ماجد كان له الاثر الكبير فى تسهيل وترحيل المعتمرين من فندق الشرق الاوسط الى مكة المكرمة حيث مقر مسكنهم الجديد .. ولا ننسى وقفة الاخوة بالقنصلية العامة بجدة لمتابعة الامر ممثلة فى نائب القنصل الاستاذ/ محمد زكريا لتسهيل اجراءات التذاكر ومن ثم السفر للسودان .
علما بأن السكن فى مكه سيكون مجانا لمدة شهر وقد تم سداده مقدما لادارة الفندق .. وبعد انقضاء الشهر يلتزم المعتمر بدفع ايجار الغرفة الخاصة به من جيبه الخاص إذا فضل البقاء ويكون مسؤولا عن نفسه .. الحمدلله تمت الموافقة من المعتمرين وبالاجماع وتكون مشكلة فندق الشرق الاوسط قد إنتهت تماما ولله الحمد .. وقامت ادارة الفندق بالشكر والتقدير والامتنان للاخ الامين عبدالرحمن الحبيب الذى َيستحق ذلك دون ريا ولا مجاملة .. تمنيت لو سمع سعادة القنصل ذلك الحديث الذى جاء من ادارة الفندق المتدفق والمملوء بالشكر والتقدير والامتنان الشفاف للاخ الامين حبيب .. لا استطيع ان اصف حديثهم فى كلمات كيف لا ونحن وغيرنا نسمع الدعوات والتى تخرج من القلب والاعماق كالنسيم يلامس القلب قبل الاذن تهتز لها اوتار القلوب لتشربه المشاعر وتمتلئ منه اوعية الاحاسيس وانت تسمع الدعوات فلا تحتاج بعد إلى اذان إن كنت سليم القلب .. فالتحية للاخ الامين عبدالرحمن الحبيب مثنى وثلاث ورباع .. وكفى.
The post نرفع القبعات إجلالا واحتراما لرجال يستحقون ذلك،، appeared first on الانتباهة أون لاين written by shimma a .
[ad_2]Source link